الثلاثاء، 3 أبريل، 2012

نبوءة ٢٠٢٠

                              نبوءة   ٢٠٢٠



أزعجني وضايقني إكتشاف علمي ، كان ودي لو تأخر ، فقد أُعلن على هامش مؤتمر سان فرانسسيسكو للطاقة البديلة أن شركة PowerShares Cleantech  أنها سوف تبيع الماء المهدرج بالايونات المشعة قريباٍ ، وذلك بعد تحصلها على كافة المصادقات والموفقات خلال شهرين وأنها مستعدة لتزويد كافة احتياجات العالم من الطاقة بحد أقصى ٣٦ شهر ، وقد تزامن الاعلان مع إرتفاع سعر سهم الشركة ( PZD ) ٢٠٠ دولار في بورصة نيويورك .
قبل قليل أعلنت منظمة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا) أنها تدرس رفع مذكرة لفرض رسوم على كافة الوقود ذو الاضرار البيئية ، حيث أن البديل قد توفر ولن تتهاون! ، ولم يكن مستغربا إنخفاض سعر سعر البرميل لجميع الخامات بمقدار ٣٠٪ ، كما توقع المراقبين أن أسعار النفط ستتراجع بطريقة منطقية ، لتصل الى السعر العادل وهو سعر الطاقة النظيفة (٢$ / برميل) لكن في غضون ثلاث سنوات من اليوم  ، أما محليا لم تكتب الصحف الصادرة هذا اليوم بالرغم من تأكيد الخبر فالصدمة كبيرة ، حيث أن الدولارين للبرميل سيكون غير كافي لدفع رواتب العاملين بالقطاع النفطي ومكافأتهم السخية ! ، كما إن الاستثمارات الخارجية لا تكفي دفع نفقات وزارتي الصحة و التربية ، ولا ننسى أن معضم إستثماراتنا هي في القطاعات النفطية المتأثرة !
ولأن مثل هذا الخبر قد أصابني بالصدمة ، إتصلت بالكثير من الاصدقاء من القطاع النفطي والاقتصادي ، وكذلك سياسيين لاعرف ردود أفعالهم واتركها حسب صياغتهم  : 
" لقد علمت بالخبر ، لا أستطيع ترتيب أفكاري الان ، أعذرني "
" من ناحية إقتصادية ، أنا أجزم أن سعر الدينار سينخفض الى النصف خلال اسبوعين لان المخزون النفطي الاستراتيجي سيعاد تقييمه "
"عاود الاتصال بي ليقول : هل تعلم إن إحتياطينا النفطي الذي يمثل ١٠٪ من الاحتياطي العالمي  لن يدفع بند الرواتب لسنتين "
أحزنني الخبر ، لكني تغلبت على حزني واتصلت على زميل إقتصادي آخر " الكويت لا تنتج القمح او الارز او حتى الشعير لاغنامها وليس بها ماء عذب غير ناضب ، لم نطور مرافقنا سياحيه ولا نصنع اقلام الرصاص  " أما الاخير فقد قال: " بعد أن نجونا من الغزو وتخطينا الربيع العربي ، يبدو أننا لن ننجو من هذه ، ثم سالني قائلا: لم يعد الشعب يحسن الكثير من أمور الحياة من سينظف ، من يطبخ ، من يبني ولمن نبني ومن سيبقى ليسكن ؟"
بكل تأكيد الخطر كبير ، وكل ما ذكرت من معلومات هي نبوءات ستتحقق ، الا إنني أرجو من الله إن لا يأتي عنوان المقالة اللا وقد استعددنا لهذا الحدث .

عبدالله عبداللطيف الابراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق